الشيخ الحويزي
442
تفسير نور الثقلين
الصاع في رحل أخيه ، فلما فعلوا نادى مناد : " أيتها العير انكم لسارقون " قال : فرجعوا فقالوا " ماذا تفقدون قالوا نفقد صواع الملك " إلى قوله : " جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه " يعنون السنة التي تجري فيهم ان يحبسه " فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه فقالوا ان يسرق فقد سرق أخ له من قبل " قال الحسن بن علي الوشاء فسمعت الرضا عليه السلام يقول يعنون المنطقة ( 1 ) . 125 - عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : " صواع " قال : كان قدحا من ذهب وقال : كان صواع يوسف إذ كيل به قال : لعن الله أن تخونوا به بصوت حسن ( 2 ) 126 - في تفسير علي بن إبراهيم فخرجوا وخرج معهم ابن يامين فكان لا يؤاكلهم ولا يجالسهم ولا يكلمهم ، فلما وافوا مصر ودخلوا على يوسف عليه السلام وسلموا فنظر يوسف إلى أخيه فعرفه فجلس منهم بالبعد ، فقال يوسف عليه السلام أنت أخوهم ؟ قال : نعم ، قال : فلم لا تجلس معهم ؟ قال : لأنهم اخرجوا أخي من أمي وأبي ثم رجعوا ولم يردوه وزعموا أن الذئب اكله فآليت على نفسي ان لا اجتمع معهم على أمر ما دمت حيا قال ، فهل تزوجت ؟ قال : بلى قال : فهل ولد لك ولد ؟ قال : بلى ، قال : كم ولد لك ؟ قال : ثلث بنين ، قال : فما سميتهم ؟ قال : سميت واحدا منهم الذئب وواحدا القميص وواحدا الدم ، قال : وكيف اخترت هذه الأسماء ؟ قال : لئلا انسى أخي كلما دعوت واحدا من ولدي ذكرت أخي ، قال لهم يوسف : اخرجوا وحبس ابن يامين ، فلما خرجوا من عنده قال يوسف لأخيه : انا أخوك يوسف فلا تبتئس بما كانوا يعملون ، ثم قال له أحب أن تكون عندي ، فقال : لا يدعني اخوتي فان أبي
--> ( 1 ) المنطقة : ما يشد به الوسط ويقال له بالفارسية : " كمر بند " . ( 2 ) كذا في النسخ لكن في المصدر هكذا : عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : صواع الملك طاس الذي يشرب فيه . وعن محمد بن أبي حمزة عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قوله : " صواع الملك " قال : كان قدحا . . اه " وفي آخره : لعن الله الخوان لا تخونوا به بصوت حسن .